عدد من أعضاء مجلس النواب يلتقون مع المهندس مصطفى صنع الله و يؤكدون دعمهم للمؤسسة

في إطار متابعات أعضاء مجلس النواب قامت مجموعة من السيدات و السادة النواب بزيارة الى المؤسسة الوطنية للنفط للوقوف على اخر المستجدات بالقطاع النفطي يوم الأربعاء الموافق 29 نوفمبر 2016.

 

و قد قام المهندس مصطفى صنع الله رئيس مجلس الادارة باطلاعهم على اوضاع قطاع النفط و معدلات الانتاج و تم تسليط الضوء على الصعوبات التي يواجهها من اجل القيام بأعمال الصيانة الضرورية نتيجة توقف الانتاج لفترات طويلة بمناطق عمليات بعض الشركات النفطية منذ عام 2014 و خطط المؤسسة لزيادة الانتاج و المشاريع المستقبلية بمختلف المواقع النفطية و مناقشة برامج التنمية المستدامة و المسؤولية الاجتماعية و الإصحاح البيئي في مواقع انتاج و تكرير و تصنيع النفط و الغاز و موانئ التصدير

 

كما تحدث المهندس مصطفى صنع الله عن فترة الانقسام السياسي و أكد انه قد حافظ على موقف مهني و محايد و كان على نفس المسافة سواءا من مجلس النواب و الحكومه المؤقتة و مؤسسه النفط التابعه لها من جهه او المؤتمر الوطني العام و حكومة الإنقاذ و وزاره النفط و الغاز التابعه لها من جهة اخرى

 

كما نوه المهندس صنع الله الى ان مجلس الادارة الحالي هو معين من قبل الحكومه الليبيه المؤقتة برئاسة السيد عبدالله الثني و التي كانت تابعة آنذاك للمؤتمر الوطني العام ( باستثناء الدكتور ناجي المغربي و الذي انضم الى عضويه المجلس بعد اتفاقيه توحيد المؤسسة ) و ان جميع الأعضاء هم من التكنوقراط و ليس لديهم اي انتماءات حزبيه او أيدلوجيات سياسية و ان دور المؤسسة هو فني و خدمي بحت و ان جميع الاتهامات التي تروج بخلاف ذلك هي محض افتراء

 

و ان المؤسسة الوطنية للنفط في تلك الفتره كانت تزود كافة ربوع ليبيا بالوقود دونما تفرقة واهمية دورها في استمرار عمل المصانع والمرافق الاستراتيجية للدولة كمحطات الكهرباء و محطات تحلية المياه و بالتالي استمرار الحياة اليومية بالرغم من وجود الكثير من الصعوبات اللوجستية خصوصا في طبرق بعد توقف مستودع راس المنقار في بنغازي و الجهود التي بذلتها المؤسسة بالتعاون مع شركة البريقة لتوفير معدات و حلول لوجستية لحل هذه الإشكاليات.

 

من جانب اخر فان عدد موظفين المؤسسة و شركاتها يزيد عن 000'61 موظف ينتمون لمختلف المدن و المناطق و القبائل و التوجهات السياسية و المؤسسة تعاملهم جميعا بمهنية و بدون تفرقة و تقدر ظروفهم قدر الامكان ايمانا بانها مؤسسة لكل الليبيين و هي احد رموز الوطن التي تحتوي الجميع

 

كما أكد صنع الله على ان توحيد المؤسسة الوطنية للنفط كان خطوة مهمة للمحافظة على قطاع النفط الليبي و المحافظة على اهم مصدر دخل للدولة و تجنيب المؤسسة و القطاع الكثير من المشاكل التي قد تنتج عن تعدد الإدارات و لعل خسارة المؤسسه الليبية للاستثمار لقضية بنك جولدمان ساكس هي درس قاس يجب ان يعيه و يعتبر منه الجميع

 

كما أكد المهندس مصطفى صنع الله على أهمية تعاون جميع الاطراف السياسية في دعم المؤسسة لزياده الانتاج لما في ذلك من أهمية في تعزيز الوضع المالي للدولة و الذي لا يخفى على احد و على الجميع الارتقاء الى مستوى المسؤولية.

 

و قد أبدى اعضاء مجلس النواب وقوفهم و دعمهم الكامل للمؤسسة و لقطاع النفط في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها باعتباره شريان الحياة للاقتصاد الوطني.

 

طرابلس

29/11/2016