المؤسسة الوطنية للنفط نحو تسجيل أعلى إيرادات سنوية منذ 2013

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن بلوغ الإيرادات السنوية لعام 2018 (يناير إلى نهاية يوليو) 13.6 مليار دولار أمريكي. وعلى الرغم من أزمة خليج سرت الأخيرة وغيرها من التحديات التشغيلية الوطنية، فلقد تجاوزت ايرادات المؤسسة منذ يناير 2018 إلى الآن إجمالي الإيرادات لعام 2017 (التي بلغت 13 مليار دولار أمريكي) وإذا تمكنت المؤسسة من مواصلة عملها دون عوائق، فإنه من المتوقع أن يبلغ إجمالي الإيرادات 23.4 مليار دولار أمريكي في 2018، أي ما يعادل زيادة سنوية بنسبة 80 بالمئة.

 
والجدير بالذكر أن المؤسسة الوطنية للنفط لا تملك أي دور أو سلطة أو صلاحية في تخصيص او توزيع الميزانيات والإيرادات، وذلك وفقاً للآلية المالية القانونية القائمة منذ قبل عام 2011؛ حيث تستلم المؤسسة ميزانيتها من وزارة المالية، كما هو الحال مع باقي الهيئات الممولة من الخزانة العامة. وتتمثل المهمة الرئيسية للمؤسسة في استكشاف و انتاج و تصنيع و تصدير النفط والغاز و مشتقاتها.
 
وأضاف رئيس المؤسسة قائلا:" لقد طالبت مراراً وتكراراً  بالتوزيع العادل لإيرادات النفط الوطنية كما دعيت إلى ضرورة تحلي الجهات الحكومية بالمزيد من الشفافية في هذا الصدد. فهذه المشكلة هي واحدة من أهم المشاكل التي تواجه بلادنا. وقمنا بنشر بيانات الإيرادات الشهرية اعتماداً للمبادئ الرئيسية لمعيار الإبلاغ المالي الذي تنص عليها مبادرة الشفافية في الصناعات الإستخراجية، وذلك حرصاً على ترسيخ مبدأ الشفافية وسعياً من المؤسسة لأن تكون المعيار الذي تستخدمه المؤسسات الليبية الأخرى لتقييم أدائها."
 
وتابع: "أدعو كلاً من وزارة المالية والمصرف المركزي إلى نشر الترتيبات المتعلقة بالميزانية المعتمدة والمصروفات الفعلية بشكل مفصل. فمن خلال هذه الإجراءات وبهذا المستوى من الشفافية، سيتمكن كل المواطنين الليبيين من رصد كل دينار يتم إنفاقه من ثروتهم النفطية."

 

6 سبتمبر 2018

طرابلس