المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط تعلنان انطلاق قافلة شاحنات الوقود والغاز الثانية باتجاه الجنوب الليبي

تعلن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط عن انطلاق قافلة وقود ثانية  بتاريخ 26 ديسمبر 2018 تتكون من 113 شاحنة محملّة بقرابة 3 مليون و 94 ألف لتر من بنزين السيارات، و 2 مليون و60 ألف لتر من وقود الديزل، و80 طن متري من غاز الطهي، من مصراته باتجاه مركز التوزيع بسبها جنوب ليبيا.
 
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة من طرف المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط لضمان استمرارية وصول الوقود إلى الجنوب الليبي بالأسعار الرسمية والحد من التلاعب بأسعار الوقود ومكافحة التهريب في المنطقة.
 
وعلق السيد عماد بن كورة، رئيس لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط، قائلاً:" ان إيصال المحروقات إلى أهالي الجنوب الليبي يشكل إحدى أهم أولوياتنا، حيث تعمل كل من شركة البريقة والمؤسسة الوطنية للنفط مع الأجهزة الأمنية وبلديات الجنوب لضمان تزويد الجنوب بالكميات اللازمة من البنزين والديزل وغاز الطهي بسهولة وبكل شفافية." و أضاف أن" للمواطنين الليبيين دور رئيسي في المساعدة على منع عمليات التهريب و نشر الوعي ، وذلك من خلال التبليغ عن أية خروقات أو مخالفات ترصد في سلسلة إمداد الوقود". "
 
كما ستقوم  شركة البريقة لتسويق النفط بنشر جداول الكميات المسلمة يوميا في صفحتها الرسمية على الفيس بوك وتدعو المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة كافة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات ترصد في عملية التوزيع، بما في ذلك التلاعب بالأسعار والبيع غير المشروع للوقود ومخالفة المحطات لأوقات العمل المحددة سلفا،  و ذلك من خلال التواصل مباشرة مع البلديات المحلية أو عن طريق التواصل مع الصفحة الرسمية لشركة البريقة على موقع الفيسبوك.
 
وتأتي هذه الشحنة في أعقاب شحنة مماثلة تم تسليمها خلال الأسبوع الماضي محملة بما يقارب 640 ألف لتر من بنزين السيارات الى بلدية براك الشاطئ، و250 ألف لتر من بنزين السيارات الى بلدية البوانيس، و1.7 مليون لتر من بنزين السيارات الى بلدية سبها، و540 ألف لتر من بنزين السيارات و100 ألف لتر من وقود الديزل الى مرزق، و420 ألف لتر من بنزين السيارات و100 ألف لتر من وقود الديزل الى غات وأوباري.
 
وكان رئيس المجلس الرئاسي السيد فايز السراج قد أشاد مؤخراً بالجهود التي تبذلها المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لإيصال الوقود إلى المنطقة، مؤكداً على المسؤولية الحصرية لشركة البريقة لإيصال الوقود إلى الجنوب والإشراف على عمليات التوزيع المحلي.