المؤسسة الوطنية للنفط وسفيرة فرنسا لدى ليبيا يناقشان أمن قطاع النفط واستقراره

استقبل رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، سعادة سفيرة فرنسا لدى ليبيا، السيدة بياتريس لوفرابي دوهيلين، والوفد المرافق لها، يوم الخميس الموافق 17 يناير 2019 بمقرّ المؤسسة بطرابلس، وذلك لمناقشة أهمية استقرار قطاع النفط الليبي وضرورة عدم التدخّل في عمليات المؤسسة.


وناقش الطرفان مجالات التعاون المشترك، إضافة إلى سبل تعزيز الفرص التجارية بين فرنسا وقطاع النفط والغاز الليبي. كما تطرّق كلا الجانبين إلى الأوضاع الأمنية الراهنة في كافّة أرجاء البلاد واثارها على قطاع النفط.

وأعرب صنع الله عن قلق المؤسسة الوطنية للنفط إزاء الاوضاع الأمنية  الحاصلة في جنوب  غرب البلاد و على  حقل الشرارة وجه التحديد و عدم تمكن المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملياتها بصورة طبيعية منذ 10 ديسمبر 2018 ، مطالبا بضرورة الالتزام المطلق بسيادة القانون. حيث صرّح قائلا: " “إن إعادة الأمن في المنشآت النفطية أمر بالغ الأهمية لتجنب المزيد من أعمال التخريب وسرقة المعدات. يجب حماية أصول المؤسسة وممتلكات الشعب الليبي - مما يسمح باستئناف إنتاج النفط. وألاّ يتم استغلال المنشآت لاكتساب أي نفوذ سياسي أو اقتصادي. كما أن تواجد قوات مسلحة بالقرب من المنشآت نفطية يكسبها شرعية إذا ما اقترن ذلك بتوفيرها للظروف الملائمة التي تسمح لموظفي المؤسسة بالقيام بعملهم بشكل آمن، ومن دون أية عوائق". كما أكّد رئيس مجلس الإدارة أنّ مسؤوليته الأولى تكمن في ضمان أمن مستخدمي المؤسسة وسلامتهم، مستنكرا كلّ تدخل في عمليات المؤسسة، ومشدّدا على أهمية الحفاظ على المرافق الوطنية الحيوية، بما يخدم مصالح كافّة أفراد الشعب الليبي.

من جانبها، أكّدت السفيرة الفرنسية على دعم بلدها  للدّور الذي تلعبه كل من المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها، مشيدة بالإنجازات الأخيرة التي حققتها المؤسسة، وذلك على الرغم من كلّ التحدّيات الوطنية، والظروف الأمنية الراهنة.